منتدى التربويون

أخي الزائر التربوي الكريم
مرحبا بك في منتدى التربويون
يشرفنا تسجيلك و مشاركتك معنا
بالتوفيق
منتدى التربويون

    بحث عن الوسائل التعليمية مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 527
    تاريخ التسجيل : 20/10/2008

    بحث عن الوسائل التعليمية مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها

    مُساهمة  Admin في الخميس أكتوبر 08, 2009 8:20 pm


    توطئة : ـ


    تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل
    إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل
    السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات
    الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام
    الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام
    الناطقة ، والتلفاز .



    غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل
    حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ،
    بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة
    ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي
    يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته
    أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .



    مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ


    يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين
    عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على
    المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ،
    وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز
    والأرقام .



    وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل
    الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا
    ، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .



    دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ


    يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد
    الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي
    وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية
    التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير
    الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ،
    وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع
    نفسه .



    وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم
    من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية
    التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ،
    فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى
    حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية
    المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .



    ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ



    1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .



    2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها .



    3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .



    4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .



    5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .



    6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر .



    7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .



    8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .



    9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .



    10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .



    11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .



    12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها .



    13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .



    14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .



    15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .





    شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ



    لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ



    1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .



    2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .



    3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .



    4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ،
    أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة
    كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .



    5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .



    6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه .



    7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .



    8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .



    9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .



    10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .



    11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .



    12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .



    13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :



    أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .



    ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .



    ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي
    يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز
    النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها .





    بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ



    يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد
    التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء
    عنها ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو
    لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها .



    غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها :



    1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام
    ، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .



    2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .



    3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها .



    ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ،
    والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها
    الطلاب ، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند
    استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ



    1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية 8لى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم
    بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد
    صعوبة في تجهيزها ، واستخدامها .



    2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا
    لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .



    3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس ، إذ هو
    جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض
    الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا
    كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها .



    4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن
    الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في
    تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس .



    5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن
    يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ
    بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .



    6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض
    هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز
    عرض أفلام " فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم
    الاهتمام بالموقف التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد
    على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .



    7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ،
    ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف
    من ناحية أخرى .





    فوائد الوسائل التعليمية : ـ



    للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :



    1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .



    2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا .



    3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .



    4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .



    5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .



    6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .



    7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .





    أنواع الوسائل التعليمية : ـ



    يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها
    على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ



    المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :



    1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .



    2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة .



    3 ـ السبورة .



    4 ـ الخرائط .



    5 ـ الكرة الأرضية .



    6 ـ اللوحات والبطاقات .



    7 ـ الرسوم البيانية .



    8 ـ النماذج والعينات .



    9 ـ المعارض والمتاحف .





    المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :



    وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ



    1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .



    2 ـ المذياع " الراديو " .



    3 ـ الحاكي " الجرامفون " .



    4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي .





    المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ



    وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :



    1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة .



    2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .



    3 ـ مسرح العرائس .



    4 ـ التلفاز .



    5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو " .





    المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ



    الرحلات التعليمية .



    2 ـ المعرض التعليمية .



    3 ـ المتاحف المدرسية .



    وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بغد أن نختارها عشوائيا ، لا عن طريق
    المفاضلة ، إذ إن جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه ، ولا يمكن
    الاستغناء عنه ، أو التقليل من أهميته





    أولا الرحلات التعليمية : ـ



    تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية تأثيرا في حياة الطلاب ،
    فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى مشاهدة الحقائق على طبيعتها ،
    فتقوي فيهم عملية الإدراك ، وتبث عناصرها فيهم بشكل يعجز عنه الكلام
    والشرح . كما أن في الرحلات تغييرا للجو المدرسي من حيث الانطلاق والمرح
    اللذان يسيطران على جوها ، ومما يصادفه الطالب من أمور جديدة في الرحلة ،
    كالاعتماد على النفس ، ومساعدة غيره من الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته
    ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية .



    ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها : خروج الطلاب من المدرسة
    بشكل جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر ، ومخطط
    له من قبل .



    ومن خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية يجب أن تبنى على هدف
    تعليمي وتحقق أبعاده المختلفة ، وهي بذلك تختلف عن الرحلة المدرسية التي
    يقصد بها الترويح والسمر واللهو البريء .



    وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية يجب مراعاة أن تستهدف كل
    رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية ، كما هو واضح من التعريف
    السابق ، على أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية للبيئة ، وأن توضع لها
    النظم الدقيقة الكفيلة بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك .



    وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية : ـ



    المصانع ، المؤسسات الحكومية والأهلية ، المعارض التعليمية أو الصناعية أو
    الزراعية ، معارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة الطبية ، الموانئ
    والمطارات ، مراكز التدريب المهني ، المزارع ، المناجم ، المتاحف ،
    الأماكن الأثرية ، وغيرها .





    ثانيا ـ المعارض التعليمية :



    تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من
    المتعلمين ، لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من
    الوسائل التعليمية ، وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي . وتشمل
    المعارض التعليمية كل ما يمكن عرضه لتوصيل أفكار ، ومعلومات معينة إلى
    المشاهد ، وتتدرج محتوياتها من أبسط أنواع الوسائل ، والمصورات ، والنماذج
    ، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام .





    أنواع المعارض : ـ



    هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات
    مختلفة ، بحيث يحقق كل منها العرض الذي أعد من أجله ، ومن هذه المعارض
    الآتي :



    1 ـ معرض الصف الدراسي :



    وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين ، حيث يقوم الطلاب وتحت إشراف
    رائد الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية المختلفة ، التي قاموا بإعدادها
    من مواد البيئة المحيطة بهم ، كالخرائط والمجسمات ، وما يرسمونه من لوحات
    وتصميمات ، أو شراء بعضها ، أو جلبها من بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة
    كالسيوف والخناجر والمصنوعات اليدوية من خسف النخيل ، أو الصوف ، وغيرها ،
    ثم تعرض تلك الوسائل داخل حجرة الدراسة ، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة
    المعرض والاطلاع على محتوياته ، ثم بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة
    من داخل المدرسة ، وتختار بعض الوسائل المتميزة للمشاركة بها في معرض
    المدرسة ، ويعتبر هذا النوع من المعارض بمثابة تسجيل لنشاط طلبة الصف .



    2 ـ المعرض المدرسي :



    يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض الصفوف
    مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه ، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم
    أعضاء جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها ، وإعدادها للمعرض العام
    للمدرسة .



    3 ـ المعرض العام بالمنطقة التعليمية :



    يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية ، واللوحات الفنية والمجسمات
    المتميزة التي تم اختيارها من المعارض المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم
    المعرض ، مشكلة من بعض المشرفين التربويين للوسائل التعليمية ، ومشرفي
    التربية الفنية ، وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى ، ويخصص عادة
    لكل مدرسة مشاركة في المعرض ركن خاص بها لعرض منتجاتها ، وغالبا ما يقام
    هذا المعرض في إحدى القاعات الخاصة بالمنطقة التعليمية ، على ألا تزيد مدة
    العرض على عشرة أيام .



    4 ـ المعرض العام على مستوى الدولة :



    يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة التي
    يتم اختيارها بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما .



    ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها في الآتي :



    1 ـ توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير .



    2 ـ إبراز مناشط المدارس ، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية .



    3 ـ تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج الوسائل التعليمية .



    4 ـ دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض .





    ثالثا ـ اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية :



    تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ



    1 ـ لوحة الطباشير " السبورة " .



    2 ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "



    3 ـ لوحة الجيوب .



    4 ـ اللوحة المغناطيسية .



    5 ـ اللوحة الكهربائية .



    6 ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية " .



    وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأول لأهميتها ، وكثرة استعمالها .





    أولا ـ لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة :



    تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم ، وهي
    قاسم مشترك في جميع الدروس ، وكل الصفوف ، والمدارس ، وتعد أكثر الوسائل
    التعليمية انتشارا ، وتوافرا واستعمالا . ويعود السبب في انتشارها إلى
    سهولة استعمالها من قبل المعلم والمتعلم ، إضافة إلى مرونتها عند
    الاستعمال . إذ يمكن تسخيرها لجميع المواد الدراسية من علوم ولغات ورياضيا
    واجتماعيات وغيرها . ناهيك عن قلة تكاليفها ، وإزالة ما يكتب عليها بسهولة
    .



    وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ، حيث
    استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ :
    الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم
    إزالتها بسهولة .



    أنواعها : ـ



    1 ـ اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي ، وكان قديما من الإسمنت
    الناعم المدهون بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق . أما اليوم فأكثره من
    الخشب المدهون أيضا بالطلاء الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف ،
    ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير بألوانه المختلفة ، وقد يكون من الخشب
    المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا .



    2 ـ اللوح ذو الوجهين : ـ



    وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ، ويستفاد
    منه في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس
    .



    3 ـ اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد .



    4 ـ اللوح المنزلق : ـ



    يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ، والأسفل ، إما باليد ، أو الكهرباء .



    5 ـ اللوح ذو الستارة : ـ



    غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر
    النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو
    أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام
    الطلبة .



    6 ـ اللوح المغناطيسي : ـ



    يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ، ومن
    ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض
    الرسومات ، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .



    7 ـ سبورة الخرائط الصماء : ـ



    هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة .





    شروط استخدام السبورة : ـ



    1 ـ ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة ، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح ، وأن يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات .



    2 ـ أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة ، أو رسم شكل



    تخطيطي ، أو ما إلى ذلك .



    3 ـ أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابية البيانات المطلوبة عن الصف
    الذي يشغله بالدرس ، كاليوم ، والتاريخ ، واسم المادة والحضور ، والغياب .



    4 ـ يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها .



    5 ـ أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة ، ويمحو ما كتب عليها بمجرد الاستغناء عنه .



    6 ـ الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان ، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب
    بكثرة ما كتب عليها ، وعدم تنظيمه ، وتداخله مع بعضه البعض .





    فوائد ومجالات استخدامها : ـ



    1 ـ نسخ مواد غير موجودة في الكتاب المدرسي ، أو كتابة المواد التي تلزم أثناء مناقشة الدرس .



    2 ـ ضرورة الكتابة عليها خاصة في المرحلة الابتدائية ، لتجنب إملاء
    التلاميذ ، ولضمان إملائهم مواد صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية .



    3 ـ إبراز المواد المهمة ، كالكلمات الجديدة ، أو الصعبة في دروس اللغات ،
    أو القواعد الإملائية ، أو النحوية ، أو الأفكار الرئيسة في دروس القراءة
    ، والنصوص الأدبية ، والعناصر الأساس في موضوعات التعبير الشفوي ،
    والتحريري وغيرها .



    4 ـ كتابة أسئلة الاختبارات .



    5 ـ حل التمارين لكثير من المواد الدراسية ، كالقواعد ، والعلوم ، والرياضيات ، والكيمياء والفيزياء .



    6 ـ يرسم عليها المعلم بعض الخرائط التوضيحية ، والرسوم الهندسية .





    ثالثا ـ اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ) : ـ



    لوحة عادية ذات حجم مناسب ، تصنع من خشب " الأبلكاش " ، أو الكرتون السميك
    ، وتغطى بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية الوجهين ، وتستعمل معها عناصر
    توضيحية من صور ، أو رسومات ، أو أحرف ، أو أشكال ، أو أي مادة سطحية
    خفيفة .



    ويراعى في قطعة القماش التي يغطى بها اللوح الخشبي ، أو الكرتون أن تكون
    قاتمة اللون قليلة الاتساخ ، وأنسب الألوان اللون الرمادي، أو الخضر
    الغامق . كما ويجب الاهتمام بمساحة اللوحة حتى يكون استعمالها بمواد بمواد
    ذات قياس معقول يستطيع مشاهدتها جميع تلاميذ الصف ، وانسب قياس لها 100 ×
    70 سم ، وإلى جانب اللوح والقماش نحتاج إلى دبابيس طبعة ، وخيط أضابير .



    أشكال اللوحة الوبرية :



    للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه الأشكال :



    اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة على شكل حقيبة .





    تجهيز اللوحة الوبرية العادية :



    يتم تجهيز اللوحة الوبرية العادية على النحو التالي :



    1 ـ نقوم بثقب الأبلكاش ، أو الكرتون السميك من أحد أطرافه الأربعة بغرض تعليقه عند الاستعمال ، ثم نثبت به خيط الأضابير .



    2 ـ نبدأ شد قطعة قماش الفنيلا على اللوح ، وتثبيتها من جميع الأطراف بوساطة الدبابيس ، وبذلك تكون اللوحة جاهزة للاستعمال .



    والأساس في استعمال اللوحة الوبرية بمختلف أنواعها مبني على التصاق سطحين
    من الفنيلا حال استعمالها ، وذلك لوجود الوبر على كل منها ، كما يمكن أن
    يلصق عليها



    الزجاج ، والإسفنج .





    مجالات استخدام اللوحة الوبرية :



    يمكن استخدام اللوحة الوبرية في تعليم ، أو إيضاح كثير من مواد التدريس ،
    كاللغات ، والاجتماعيات ، والعلوم ، والرياضيات . . . إلخ



    ويوصي خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون عند استخدام اللوحة الوبرية بما يلي :



    1 ـ استعمال اللوحة لفكرة واحده ، وتجنب ازدحامها بالمعلومات .



    2 ـ مراعاة حجم ما يعرض عليها من صور ، ورسومات ، وكلمات ، بحيث يسهل مشاهدتها من قبل كافة تلاميذ الصف .



    3 ـ تثبيت اللوحة في مكان جيد الإنارة ن كما ينبغي أن تتناسب ارتفاعا وانخفاضا مع أعمار التلاميذ .



    4 ـ إعداد المواد وتصنيفها قبل تثبيتها على اللوحة .



    5 ـ حفظ موادها داخل علب كرتون ن أو ملفات حسب موضوعاتها ، حتى يسهل تناولها عند الحاجة .





    مزايا اللوحة الوبرية :



    1 ـ 1 ـ يمكن تحضير عناصرها مسبقا ن مما يوفر وقت المعلم ، كما يمكن استخدامها مرارا .



    2 ـ يتم تحريك البيانات عليها بسهولة ، لتكوين أفكار جديدة ، وليتمكن التلاميذ من التدريب عليها .



    3 ـ تساعد في تثبيت المعلومات ، وتنشيط عملية التعلم .



    4 ـ تجلب انتباه التلاميذ ، وتشوقهم إلى الدرس .



    5 ت لا تزدحم اللوحة بالبيانات جميعها ، طالما يمكن تغيير البيانات ، أو المعلومات بسهولة .





    لوحة الجيوب : ـ



    تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من
    حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما
    تنزلق عليها في ممرات أفقيه تشبه الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها
    تتيح للمعلم وضع البيانات ، وترتيبها في سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات
    الفعلية للدرس .





    طريقة إعدادها : ـ



    تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد التالية : ـ



    1 ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .



    2 ـ لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .



    3 ـ دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .



    4 ـ خيط تعليق .



    5 ـ شريط عريض من الورق المصمغ .



    ويتم إعدادها على الشكل التالي : ـ



    1 ـ يقسم المعلم طبق الورق إلى أقسام متوازنة مستخدما القلم الرصاص حسب الترتيب الآتي : ـ



    13 سم ، ثم 4 سم على التوالي حتى نهاية الطبق ، ويبقى الجزء العلوي بارتفاع 15 سم .



    2 ـ يثني المعلم الورق حسب المقاسات التي سطرها ويثبتها بالدباسة .



    3 ـ يثبت الطبق المثنى على لوح الأبلكاش ، أو الكرتون بوساطة دبابيس الطبعة ، أو دبابيس الدباسة .



    4 ـ يمكن إحاطة اللوح بشريط من الورق المصمغ حتى يثبَّت طبق الورق تماما على اللوح أو الكرتون .



    5 ـ يثقب اللوح ، أو الكرتون مع الطبق من الأعلى لوضع خيط الإضبارة كعلاقة لها .





    مجالات استخدامها : ـ



    تستخدم لوحة الجيوب عادة في تعليم اللغات ، والحساب ، والقراءة العربية ،
    لتلاميذ المرحلة الابتدائية ، ولا سيما الصفوف الدنيا ، حيث يستطيع المعلم
    كتابة كل ما يريده من كلمات ، أو حروف ، أو أرقام ، وكل ما يريد رسمه من
    صور على بطاقات ذات مقاسات مناسبة لارتفاع الجيوب ، وبحيث تظهر المادة
    المكتوبة على البطاقة عند وضعها في الجيب . كما يمكن استخدامها في أغراض
    كثيرة داخل المدرسة ، والمكتبة المدرسية ، وغرف المدرسين ، والإدارة ،
    وذلك باستعمالها كصندوق بريد ، أو حافظة كتب ، ومجلات ، أو تصنيف بطاقات
    المكتبة ن وغيرها .





    وفيما يلي وصف للبطاقات التي يمكن استعمالها في لوحة الجيوب :



    1 ـ بطاقات تحمل صورة تحتها كلمة ن أو جملة ، وتستخدم في تعليم تلاميذ الصف الأول الابتدائي على القراءة .



    2 ـ بطاقات تحمل تفسيرا للمفردات الجديدة ، أو الصعبة الواردة في الدرس .



    3 ـ بطاقات تحمل سؤلا يجيب عليه التلميذ بعد القراءة الصامتة .



    4 ـ بطاقات تحتوي على اختيار إجابات من متعدد .



    5 ـ بطاقات تحمل تدريبا لغويا يراد من التلاميذ حله .



    6 ـ بطاقات متسلسلة تحتوي على مشاهد من قصة رويت للتلاميذ .



    7 ـ بطاقات تحمل أسئلة متسلسلة ، تكوّن إجاباتها قصة كاملة عرفها التلاميذ ، أو استمعوا إليها .



    8 ـ بطاقات توظف فيها الأنماط اللغوية الجميلة الواردة في الدرس ضمن جمل ن ومواقف تعبيرية جديدة .



    9 ـ بطاقات تعالج قضيا إملائية .



    10 ـ بطاقات المطابقة بين : ـ



    الكلمة والصورة الدالة عليها .



    الجملة والصورة الدالة عليها .



    الكلمة ، وعكس معناها " تضادها " .



    الكلمة ومرادفها .



    ونكتفي بهذا القدر من استعراض لبعض الوسائل التعليمية ، وسنخص الأنواع الأخرى بدراسة مستقلة إن شاء الله ، والله ولي التوفيق .





    تم بحمد الله





    إعداد



    المشرف والمطور التربوي



    الدكتور / مسعد محمد زياد


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 6:15 am